
قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر: إن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ستكون «انتحاراً وإن حكومته لن تسمح بتطبيق حل الدولتين».
في غضون ذلك دنَّس مستوطنون باحات الحرم القدسي وطالبوا بهدم منزل في حي سلوان وقتلوا بالرصاص شاباً فلسطينياً في جنوب نابلس.
وخلال لقاء مع وسائل إعلام أمريكية أمس الأربعاء، قال ساعر: «إن حكومته لن تسمح بتطبيق حل الدولتين»، مطالباً الدول التي تؤيد إقامة دولة فلسطينية «عليها أن تنفذ ذلك في أراضيها» .
وادعى أن «إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ستضع التجمعات السكانية الإسرائيلية في خطر شديد وتعيد إسرائيل إلى حدود لا يمكن الدفاع عنها» وزعم أن «خطوة كهذه ستكون انتحاراً».
وأضاف أنه «إذا أرادت دول كبرى مثل فرنسا وكندا إقامة دولة فلسطينية في أراضيها، بإمكانها فعل ذلك ولديها مكان واسع جداً لكن هنا، في أرض إسرائيل، هذا لن يحدث».
وكانت كل من فرنسا وكندا وبريطانيا والبرتغال وأستراليا ونيوزلندا أكدت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
من جهة أخرى، قتل مستوطنون إسرائيليون، أمس الأربعاء بالرصاص، فلسطينياً في بلدة دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية وقالت وزارة الصحة، في بيان اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية: «الشاب ثمين خليل رضا دوابشة توفي متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين الذين هاجموا بلدة دوما جنوب نابلس».
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قالت: إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة لمواطن وصفتها ب«الخطرة خلال اعتداء المستوطنين على بلدة دوما».
وأكد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة أن «المستعمرين هاجموا المواطنين وأطلقوا النار صوبهم في المنطقة الجنوبية من القرية وسط أعمال تجريف تشهدها المنطقة منذ أيام».
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان «قُتل 10 مواطنين برصاص المستعمرين منذ بداية العام الجاري، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا برصاص المستوطنين إلى 30 منذ 7 أكتوبر 2023».
وفي الأثناء، اقتحم مستوطنون، أمس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، فيما نفذ عشرات المستوطنين جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحات الحرم، كما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم وإخلاء أكثر من 13 منشأة سكنية وزراعية وصناعية في منطقة وادي الحوض ببلدة العيزرية جنوب شرق القدس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم وقرية أرطاس ومحيط برك سليمان، كما اقتحمت بلدتي بيت لقيا، غرب رام الله، وترمسعيا، شمال رام الله وأفادت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال سيرت آلياتها العسكرية في شوارع البلدتين، فيما نصب جنود الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الرئيسي لترمسعيا وأعاقوا تنقل المواطنين في بلدات شمال وشمال شرق رام الله.
واقتحمت آليات الاحتلال والفرق الراجلة فجراً بلدة عنبتا شرق طولكرم، وسط مداهمة عدد من المنازل وأعمال تخريب.
المصدر: (وكالات)






