عون يؤكد العمل على استعادة الثقة بالدولة في الداخل والخارج
الحكومة اللبنانية تناقش خطة الجيش 2 سبتمبر

أكَّد الرئيس اللبناني جوزيف عون أمام رجال أعمال لبنانيين في الخارج أن مشكلة لبنان تكمن بشكل كبير في الفساد لأنه لم تكن هناك محاسبة وأن لبنان ليس مفلساً بل مسروقاً، فيما من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل، في وقت اختتم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني زيارته لبيروت بلقاء الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، وسط تأكيد على دعم إيران للبنان ومقاومته، فيما تواصلت الخروقات الإسرائيلية جنوباً.
وفي لقاء وفد رجال الأعمال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الأربعاء، أكدوا تأييدهم التام لخطط الدولة لإعادة لبنان إلى مركزه الأساسي، وإعادته إلى الدولة الحضارية وأكدوا الاستعداد التام لدعم الدولة بالكامل عبر وضع كل الإمكانات وتشجيع الحكومة الذكية والرقمية والهوية الرقمية، بهدف نقل الخبرات والحداثة إلى لبنان وتطبيقها، بما يسهم في تعزيز خطط التنمية ودعم المشاريع الوطنية، كما شددوا على السعي لإعادة الوهج للزراعة اللبنانية، عبر تنسيق الجهود وإعطائها وجهة عالمية ليصبح القطاع الزراعي ركيزة أساسية للاقتصاد اللبناني ويخلق عشرات الآلاف من الوظائف ويحيي الصناعات التــابعــة مثــل الصناعـــات الغــذائيـــة وغيــرهــا.
إلى جانب ذلك، أكد رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة عقب لقائه رئيس الحكومة سلام أمس أننا ندعم قرار حصرية السلاح بيد الدولة وقال: نستنكر تجوّل رئيس الأركان الإسرائيلي (إيال زامير) في الجنوب ونريد من إيران أن تحترم سيادة لبنان وعدم استمرارها في زجّه في ما لا يتحمّله.
و كشفت وزيرة البيئة تمارا الزين، أمس، أنّ الجلسة الحكومية التي سيعرض فيها الجيش اللبناني خطته لحصرية السلاح ستكون في الثاني من سبتمبر المقبل، ولا أحد يعرف مضمون هذه الخطة وقالت: «كان يجب التمهل قبيل انعقاد الجلستين الوزاريتين (حول مسألة السلاح) ليحصل التوافق بين الجهات»، موضحة أنّ «مناقشة ورقة الموفد الأمريكي توماس باراك بمثابة استسلام»، كما أفادت بأنّه «كان هناك اتفاق ضمني بتأجيل إقرار بند حصرية السلاح ولم يتم الالتزام به».






