edgegroup.ae
أخبار الخليج

ملك البحرين يوجه كلمة سامية بمناسبة ذكرى مرور ثمانين عاماً على تأسيس منظمة الأمم المتحدة

المنامة في 16 يونيو /بنا/

أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، اعتزاز مملكة البحرين بعضويتها في منظمة الأمم المتحدة هذا التجمع الأممي الرفيع، وأنها تعمل على توطيد تعاونها التاريخي لتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية المشتركة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لمواجهة التحديات العالمية وتطويعها لخدمة البشرية.

كما أكد جلالته التزام المملكة بمواصلة التعاون المثمر مع الأمم المتحدة لنقل تجربتها الرائدة في الإصلاح والتحديث التنموي، وتطوير العمل الإنساني الدولي، ودعم تقدم المرأة والشباب، وتبني الابتكار التعليمي والتحول الرقمي، وترسيخ ثقافة التسامح وقيم العيش المشترك من خلال برامج مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح.

جاء ذلك في الكلمة السامية التي وجهها حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه بمناسبة احتفاء المجتمع الدولي بمرور ثمانين عاماً على تأسيس منظمة الأمم المتحدة.

وأعرب جلالته في هذه المناسبة التاريخية عن تقديره لهذه المسيرة العريقة لهذا الصرح العالمي الذي جسد منذ تأسيسه ضمير العالم الحي، وحرص منذ انطلاقته على أن يكون مرجعاً للتعاون الدولي البنّاء، ومثالاً لإرساء الأمن والسلام والنماء، وحماية حقوق الإنسان في كل مكان.

منوهاً جلالته بتزامن هذه الذكرى مع انتخاب مملكة البحرين لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن للعامين المقبلين، للمرة الثانية في تاريخها، مما يعكس ثقة المجتمع الدولي بجهود المملكة ونهجها الدبلوماسي المتزن، الذي نوجّهه دائماً نحو تعزيز السلام والوئام العالمي، استناداً للمبادئ والقوانين التي تقوم عليها هذه المؤسسة الموقرة.

كما أكد جلالة الملك المعظم رعاه الله في هذا المقام، الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في العيش بسلام وحرية وكرامة، ومساندتنا لجهود وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، وتسريع تقديم المساعدات الإنسانية لأهلها وإعادة إعمارها، مع تطلعنا لتنفيذ دعوة “قمة البحرين” لعقد مؤتمر دولي للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

وهنأ جلالته في الختام الأمم المتحدة بذكرى تأسيسها الثمانين، متمنياً لمسيرتها القادمة المزيد من النجاح والنتائج الطيبة، القائمة على قيم إنسانية نبيلة، تسهم في بناء مستقبل يسوده العدل والمساواة والازدهار لجميع شعوب العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى