edgegroup.ae
أخبار العالم

الجيش الروسي يضع أقدامه بوسط أوكرانيا

 

سيطرت القوات الروسية على بلدتين جديدتين في مقاطعتي سومي ودنيبروبيتروفسك، فيما أصيب العشرات في هجوم روسي بمسيرات على خاركيف.

فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدتي بيسالوفكا في مقاطعة سومي، وداتشنويه في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق أوكرانيا، وتعتبر داتشنويه أول بلدة تسيطر عليها القوات الروسية في منطقة دنيبروبيتروفسك. وتكبدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال 24 ساعة.

وأشارت الوزارة إلى مقتل 1245 جندياً، وتدمير 14 دبابة ومدرعة و47 مركبة قتالية وتسعة مدافع و11 مستودع ذخائر ووقود و10 محطات حرب إلكترونية ومحطتي رادار، إلى جانب استهداف وتدمير مراكز للتجنيد ومواقع لتجميع وإطلاق المسيرات، واعتراض وإسقاط 7 قنابل «جادم» أمريكية موجهة، وإسقاط 402 مسيرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، القضاء على نحو 50 عسكرياً أوكرانياً وتدمير تجمعهم المؤلل بضربة وجهت بصاروخ «إسكندر» في منطقة تشوغويف بمقاطعة خاركيف، وأشارت إلى تدمير 3 وحدات من المعدات الآلية ونقطة تحكم للمسيرات.وأعلنت الوزارة اعتراض 91 مسيّرة أوكرانية ليل الأحد الاثنين من بينها 20 في بيلغورود و14 في كورسك و8 في منطقة موسكو.

وقُتل شخصان وجرح اثنان آخران في منطقة سومي وسقط قتيل وجريحان في منطقة خيرسون وقتيل في منطقة أوديسا. وقال مسؤولون أوكرانيون: إن ما لا يقل عن 43 شخصاً أُصيبوا في هجمات نفذتها روسيا بمسيرات على خاركيف، وأشاروا إلى أن مباني سكنية وروضة أطفال ومكتب التجنيد بالمنطقة تضررت خلال موجتين من الهجمات. وفي مدينة زابوريجيا أصيب 17 شخصاً وتضررت عشرات المباني السكنية ومبنى جامعي في غارة بمسيرات.

وحث الرئيس فولوديمير زيلينسكي حلفاء كييف على تقديم المزيد من الدعم، وطالبهم بالوفاء بتعهداتهم بتعزيز الدفاعات الأوكرانية. وقال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني: إنّ «على الغرب أن يفهم أنّ زيادة إنتاج الأسلحة من قبل روسيا، لا يؤدي سوى إلى تقريب اليوم الذي لن تُستخدم فيه هذه الأسلحة ضد أوكرانيا فقط».

ووفقاً لوزارة الدفاع الروسية بلغت خسائر القوات الأوكرانية منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في فبراير 2022: 663 طائرة، و283 مروحية، و67647 مسيرة، و614 منظومة دفاع جوي، و24143 دبابة ومركبة قتالية مدرعة، و1575 راجمة صواريخ، و27043 مدفعاً ميدانياً وقاذف هاون، و37712 مركبة عسكرية خاصة.

وفي أعقاب انسحاب أوكرانيا من معاهدة أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد، قال محللون عسكريون وقائد وحدة أوكرانية: إن ذلك قد يساعد على إبطاء التقدم الروسي الذي تحاول كييف جاهدة احتواءه، بعد أكثر من ثلاث سنوات من بدء الحرب. وقال أوليكسي، الذي لم يذكر سوى اسمه الأول: التزاماً بالمتطلبات العسكرية الأوكرانية، «روسيا لا تلتزم بأي اتفاقيات، فلماذا يجب علينا نحن الالتزام بها؟… نحتاج للقيام بذلك، لأن تلغيم (أرضنا) يمنح لنا فرصة الحفاظ عليها».

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى