edgegroup.ae
أخبار العالمأخبار العرب

10 أسرار عن الهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في الدوحة

بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذه هجوماً جوياً استهدف اجتماعاً لوفد حماس التفاوضي في الدوحة، كشفت مصادر مطلعة أسراراً جديدة عن العملية غير المسبوقة، التي شهدت إدانات دولية واسعة، ومن بين ذلك أن الموساد رفض تنفيذ العملية برياً.

المصادر أكدت أن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، جاء ضمن عملية أطلق عليها «قمة النار»، واستهدف فيلا من طابقين، كانت تستخدم مكاناً لاستضافة اجتماعات قيادة حماس، على مقربة من شاطئ الدوحة، وتزامنت العملية مع اجتماع لوفد حماس في الطابق الثاني من المبنى، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.

الموساد رفض التنفيذ

أفاد مسؤولون إسرائيليون بأنه جرى قبل فترة التخطيط للعملية، حيث تم استعراض طريقتي تنفيذ، الأولى براً عن طريق جهاز الموساد، على طريقة استهداف قائد حماس إسماعيل هنية في إيران، أو جواً بواسطة سلاح الجو، وفي النهاية، ومع معارضة الموساد لتنفيذ العملية تقرر تنفيذها جواً، بمشاركة حوالي من 10 إلى 15 مقاتلة، بينما أفادت أنباء أخرى بمشاركة طائرات مسيرة في العملية.

بعد سماع دوي أصوات الانفجارات في الدوحة، أكد الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) تعرض قائد بارز في حماس لهجوم في الدوحة، في إشارة إلى خليل الحية، بينما ترددت أنباء عن مقتل 6 من قيادات حماس في العملية، رغم تأكيد وسائل إعلام قطرية نجاة الوفد التفاوضي من محاولة الاغتيال.

إخفاء موعد الهجوم

التقارير العبرية أشارت إلى أن عملية «قمة النار»، جرى تنفيذها على بُعد 1800 كيلومتر من إسرائيل، باستخدام قنابل ثقيلة وبرفقة طائرات مُسيّرة. وفي إسرائيل، يتزايد التقدير بنجاح الهجوم، وهو ما نفته حركة حماس.

ومن بين المعلومات الأخرى، أنه لم يُبلَّغ المجلس السياسي والأمني ​​الموسّع في إسرائيل بالهجوم، بينما كان المجلس المصغر على علم بالتحضيرات، لكن دون تحديد توقيتها بدقة.

ترامب يتبرأ من العملية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خرج بعد وقوع عدة انفجارات مدوية في الدوحة، ليؤكد العملية ويقول إنها إسرائيلية بالكامل، فيما قال مراقبون إن هذا التصريح هدفه إبعاد المسؤولية عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أنباء ترددت عن منحه الضوء الأخضر للعملية.

وقال مسؤول أمريكي لوكالة أكسيوس إن إدارة ترامب لم يتم إخطارها إلا بعد شن الهجوم الإسرائيلي ووجود الصواريخ في الجو – مما لم يترك لهم أي فرصة للتدخل.

رحلة من تركيا لقطر

أفادت التقارير أن «الوفد التفاوضي اجتمع لمناقشة أحدث مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقال مصدر مطلع إن بعض قادة حماس سافروا إلى الدوحة من تركيا لحضور الاجتماع. فيما صرح مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى بأن «جميع قادة حماس كانوا في المبنى» وقت وقوع الانفجارات. ولم يُؤكد وقوع ضحايا.

قبل أسبوع، اقترح إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أن إسرائيل لا تركز فقط على مهاجمة حماس في غزة، بل أيضاً مسؤوليها في الخارج، وأضاف لجنود الاحتياط: «لن تجد حماس مكانًا تختبئ فيه منا. أينما وجدناهم، سواءً كانوا شخصيات بارزة أو صغارًا، نضربهم جميعًا، طوال الوقت». وفي مايو/أيار الماضي هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كبير مفاوضي حماس خليل الحية بالاسم.

من هم المستهدفون؟

ويعد الحية (64 عاماً) عضواً في المكتب السياسي لحركة حماس وكبير المفاوضين في محادثات وقف إطلاق النار في غزة. وكان ناشطاً في الانتفاضة الفلسطينية عام 1987 ويعتبر من مؤسسي حركة حماس.

أما الاسم الآخر الذي جرى الحديث عنه، فهو زاهر جبارين العضو البارز في الجناح العسكري لحركة حماس، وفي عام 2024 أصبح زعيم حماس في الضفة الغربية. وأشرف جبارين (55 عاماً) على العمليات المالية لحماس، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. وولد جبارين عام 1968 بالضفة الغربية، وانضم إلى أنشطة حماس في سن المراهقة خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

والاسم الثالث، فكان خالد مشعل (68 عاماً) يعتبر الشخص المناسب لخلافة إسماعيل هنية ومن بعده يحيى السنوار بعد اغتيالهما على يد إسرائيل العام الماضي. وكان مشعل مدرجاً على قائمة الأهداف الإسرائيلية منذ فترة من الزمن، بعد أن تعرض للتسمم عام 1997 على يد عملاء إسرائيليين.

ومن بين كبار قادة حماس الآخرين الذين حضروا الاجتماع أثناء العملية محمد درويش، الذي يرأس مجلس شورى حماس.

المصدر: جريدة الخليج

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى