edgegroup.ae
مقالاتمقالات علي الشرفاء
أخر الأخبار

المفكر علي الشرفاء: الخطاب الإلهي الذي أنزله الله لا يُجدَّد

رسالة الإسلام ستظل كما أنزلها الله على رسوله إلى أن تقوم الساعة

أكد المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، أنَّ الخطاب الإلهي الذي أنزله الله تعالى على رسوله الكريم في كتاب مبين لا يُجدد، لأنه ليس بقديم أو تقادمت عليه القرون وأصبح من الضروري تجديده.

وذكر أن رسالة الإسلام ستظل كما أنزلها الله على رسوله إلى أن تقوم الساعة، وقد تحدى الله عباده فيمن تكون لديه القدرة على أن يأتي بآية من عنده بقوله سبحانه: «قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا» (الإسراء: 88).

وقوله سبحانه: «أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ» (يونس: 38).

القرآن الكريم كتاب مبين سيظل حيًا

وأشار إلى أن القرآن سيظل حيًا يتفاعل مع الأحياء في كل العصور، يتّبعون نور الله ليخرجهم من ظلمات النفوس وأمراضها وتوحشها إلى نفوس راضية مطمئنة، تتنزل عليهم البركات والرحمة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

ولفت إلى أنه من أجل ذلك أنبه بأن التجديد لدين الإسلام استهانة بعظمة كلمات الله في تكرار مصطلح لا يتفق مع عظمة الآيات ولا مع هدي الله لعباده إلى طريق الخير والصلاح، لأن المسلمين تراجعوا وتخلفوا عن ركب الحضارة الإنسانية في التقدم والتطور الذي يدعوهم له القرآن، والتفكر والبحث واستجلاء حقائق الكون، ليوظفوا ما أنزل الله على الناس من نعمة في خدمة الإنسان ومنفعته في الحياة الدنيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى