edgegroup.ae
أخبار العرب

إسرائيل تقصف الجنوب اللبناني.. وفض الاشتباك حول «إضاءة الروشة»

قتلت إسرائيل، أمس الثلاثاء، شخصين على الأقل بغارتين على جنوب لبنان، استهدفت إحداهما بلدة دير عامص والأخرى غربي بلدة ياطر، واستهدفت مناطق أخرى، فيما نجحت جلسة لمجلس الوزراء في فض الاشتباك المتوتر منذ أسبوعين حول إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمينين العامين ل«حزب الله» حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، في وقت رحب فيه الرئيس جوزيف عون بالزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر من هذا العام.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة إسرائيلية بمسيرة استهدفت سيارة على طريق زبدين بقضاء النبطية، أدت إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن «مسيرة إسرائيلية نفذت غارة جوية بصاروخين موجهين مستهدفة سيارة على طريق زبدين – النبطية».

وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على مناطق جبلية شرق لبنان، مشيرة إلى غارتين على قضاء الهرمل، وغارتين على بلدة حربتا في قضاء بعلبك شرق البلاد. واستهدفت مسيرة اسرائيلية جرافة في منطقة وادي مريمين غربي بلدة ياطر ما أدى الى مقتل سائقها. كما استهدفت مسيّرة اسرائيلية عمالاً يرممون العين التراثي في بلدة العديسة بقنبلتين صوتيتين من دون وقوع إصابات.

وألقت «درون» إسرائيليّة قنبلة صوتية على منطقة رأس الناقورة الساحلية الحدودية، فيما القت مسيرة قنبلة حارقة على أحد المنازل بلدة السلطانية ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان. وبالتزامن حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية.

وفيما تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، أكد رئيس فريق العمل الأمريكي من أجل لبنان إدوارد غابريل أن نزع سلاح حزب الله في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني يمثل خطوة مهمة بالنسبة للمجتمع الدولي.

وأوضح غابريل أن هناك توجهاً سائداً في الكونغرس الأمريكي يدعو إلى ضرورة دعم الجيش اللبناني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المجتمع الدولي يترقب نزع سلاح حزب الله كشرط أساسي لترسيخ هذا الدعم. وقال: «أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام حتى الآن».

وبموازاة ذلك، نجح مجلس الوزراء في جلسته امس الاول بطي أزمة إضاءة صخرة الروشة عبر المخرج المتمثل بتعليق عمل جمعية رسالات حتى انتهاء التحقيقات، ما اعتبره المراقبون بمثابة فض اشتباك ونزع قتيل الازمة السياسية القائمة، في وقت سجل ارتياح عام لتقرير قيادة الجيش حول تطبيق خطة حصرية السلاح جنوبي الليطاني لاسيما لجهة التركيز على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي ووقف الاعتداءات التي تعيق انتشار الجيش حتى الحدود والمطالبة بإلزام اسرائيل بتنفيذ القرار 1701.

في غضون ذلك، أعلن مكتب الاعلام في الفاتيكان عن الزيارة التي سيقوم بها البابا ليو الرابع عشر الى لبنان من 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر بدعوة من الرئيس جوزيف عون. وقال عون، في بيانن «إنّ هذه الزيارة التي سيقوم بها البابا لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد على أنّ لبنان، رغم جراحه، لا يزال حاضرًا في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم، مساحة للحرية، وأرضًا للعيش المشترك، ورسالة إنسانية فريدة تُعانق السماء وتخاطب ضمير البشرية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى