أمريكا تلغي تأشيرة الرئيس الكولومبي بسبب دعمه اغزة وانتقاده لاسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة أنها ستلغي تأشيرة الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو بسبب قيامه بانتقاد اسرائيل ودعمه لغزة خلال خطابه بالأمم المتحدة والتي أسمتها أمريكا ـ«أفعال تحريضية» أثناء وقفة احتجاجية مؤيدة للفلسطينيين في نيويورك.
قدم بيترو إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ندد في خطابه الثلاثاء بإدارة ترامب ودعا إلى تحقيق جنائي في الضربات الأمريكية الأخيرة على قوارب يشتبه بأنها تنقل المخدرات في الكاريبي. وأفاد بأن «شبابا مساكين» قتلوا في الضربات (أكثر من عشرة بالمجموع). لكن واشنطن تصر على أن ما تقوم به هو جزء من عملية أمريكية لمكافحة المخدرات في فنزويلا التي تتهم رئيسها نيكولاس مادورو بإدارة عصابة لتهريبها.
وأرسل ترامب ثماني سفن حربية وغواصة إلى جنوب الكاريبي، فيما أثار أكبر انتشار أمريكي منذ سنوات مخاوف فنزويلا من إمكانية تعرضها للغزو. وأفاد بيترو الذي تعد بلاده أكبر منتج للكوكايين في العالم بأنه يشتبه بأن عددا ممن قتلوا في الضربات الأمريكية على القوارب كانوا كولومبيين. والأسبوع الماضي، ألغت إدارة ترامب اعتماد كولومبيا كحليف في مكافحة المخدرات لكن من دون أن تفرض عقوبات اقتصادية عليها.
ورغم التحالف التاريخي بين البلدين، إلا أن العلاقات تدهورت في عهد بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا. وكتب وزير الداخلية الكولومبي أرماندو بينديتي على «إكس» الجمعة أنه كان ينبغي إلغاء تأشيرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدلا من تأشيرة بيترو. وقال لكن بما أن الإمبراطورية تحميه، فإنها لا تتحرك إلا ضد الرئيس الوحيد الذي قال له الحقيقة في وجهه.






