edgegroup.ae
أخبار العرب

احتجاجات لليوم الثاني.. لبنان على صفيح ساخن بعد قرار نزع سلاح حزب الله

استمرت في بيروت ولليوم الثاني مظاهرات ومسيرات تضامنية مع “حزب الله” وذلك رفضا لقرار الحكومة اللبنانية بسحب سلاح الحزب.

وكان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، قد أعلن الخميس الماضي بعد انتهاء جلسة الحكومة التي كانت مخصصة لبحث ملف “حصر السلاح بيد الدولة، أن مجلس الوزراء وافق على بنود الاتفاقية التي اقترحتها الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله.

وكان حزب الله قد أعلن “أن من ساهم في اقرار نزع السلاح ارتكب خطيئة تدفع إلى خيارات صعبة”.

ودعا رئيس كتلة “حزب الله” النيابية محمد رعد الحكومة اللبنانية إما لمراجعة قرارها بسحب سلاح حزب الله أو لتحمل مسؤوليتها في التداعيات التي قد تحدث جراء هذا القرار.

وأكد رعد خلال لقاء تلفزيوني أن الوفاء للمقاومة يؤيد بسط الدولة لسلطتها وحصر السلاح بيدها ولكن فقط عندما تكون قادرة على دفع الاحتلال وإجباره على الانسحاب وحماية البلد، حسب تعبيره.

وأشار النائب اللبناني إلى أنه “لا يضع رئيس الحكومة (نواف سلام) في خانة رئيس الحكومة”، مضيفا بأن قرار سحب سلاح حزب الله هو قرار مرتجل فرضته الإملاءات وليس قرارا سياديا.

وشدد رعد على أنه يريد الأمن والاستقرار ولكن في ظل قرار الحكومة الأخير “لا يستطيع أن يضمن أي شيء”، مؤكدا أن من ساهم في إقرار نزع السلاح إما غبي أو أنه ارتجل موقفا غير مسؤول وارتكب خطيئة تدفع إلى خيارات صعبة، حسب وصفه.

وأوضح رعد بأن حزبه لم يتخذ القرار في البقاء بالحكومة أو تركها، قائلا: “في المساحات المشتركة لقد أهديتم على حصتنا التي هي أمننا”.

وفي السياق أكد النائب اللبناني بأن الحزب لم يصدر موقفا إزاء التطورات السياسية في سوريا لأن الصورة لا تزال متقلبة وغير مستقرة وقابلة للتأرجح في كل لحظة، حسب قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى